كلمة المهندس علي طلال
بالنسبة لي، تتجاوز العمارة مجرد تشييد المباني؛ فهي فن صياغة التجارب والمشاعر، وتشكيل طبيعة العلاقة التي تربط الناس بالمساحات المحيطة بهم.
بدأت رحلتي في عالم العمارة بإلهام بسيط من أخي، وهو مهندس كان أول من عرّفني على هذا المجال. وما بدأ كمجرد فضول، تحول تدريجياً إلى شغف حقيقي مع اكتشافي لعمق العمارة وإبداعها وآفاقها اللامحدودة.
حصلت على درجة الماجستير في العمارة من جامعة "تايلورز" (Taylor’s University) في كوالالمبور بماليزيا، حيث عززت مسيرتي الأكاديمية قناعتي بأن العمارة عملية مستمرة من التعلم والاستكشاف والنمو.
واليوم، أتعامل مع كل مشروع باعتباره فرصة جديدة لتحويل الأفكار إلى مساحات ذات مغزى، محققاً توازناً يجمع بين الإبداع والوظيفة والسياق والاهتمام بأدق التفاصيل. إنني أؤمن بأن العمارة المتميزة لا تكتفي بالتناغم مع محيطها فحسب، بل تخلق أيضاً تجربةً راسخةً للأشخاص الذين يعيشون ويعملون ويتفاعلون داخلها.
يتمثل طموحي في مواصلة التعلم، وتحدي الأنماط التقليدية، وابتكار عمارة تحمل في طياتها هدفاً وطابعاً مميزاً وهويةً خالدة.
ابتكار مساحات تُلهم، وتُعزز الروابط، وتُضفي إشراقاً على العالم من حولنا.
